رئيس قسم أمراض الحساسية والربو

د. أحمد الرافعي

سنوات الخبرة

35

اللغات

AR, EN

الحساسية | العلاج المناعي/ أمصال الحساسية | الربو | حساسية الأنف والجيوب الأنفية | الحساسية الجلدية | حساسية الطعام والدواء | حساسية الحشرات

السيرة الذاتية

زميل الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو

يحمل الدكتور أحمد الرافعي خبرة أكثر من 35 عاماً في مجال أمراض الحساسية والربو. وهو طبيب متميز معروف في الجمعيات المهنية والوكالات الحكومية وفد أشادت عدة جامعات في دول أجنبية ببحوثه الطبية وخبراته التدريسية والبحثية والمهنية.

الدكتور رافعي هو زميل الأكاديمية الأمريكية للحساسية والربو، وقد تشرف بكونه أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية السعودية للحساسية والربو والمناعة في المملكة العربية السعودية، حيث عمل في واحدة من أبرز مقدمي الرعاية الصحية في المملكة.

وعندما انتقل إلى دبي، تشرف أيضاً بكونه أحد الأعضاء المؤسسين للجمعية الإماراتية للحساسية والجهاز التنفسى.

تخصص الدكتور رافعي في أمراض الحساسية والربو في جامعة جورج تاون بالولايات المتحدة الأمريكية، تحت إشراف واحد من أبرز المتخصصين في أمراض الحساسية والربو، وهو البروفسور جوزيف بيلانتي، رئيس الجمعية الأمريكية للحساسية والربو والمناعة، وخلال إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية، حاضر عن الحساسية والربو في كل من كلية الطب وكلية العلوم (قسم الأحياء) بجامعة جورج تاون.

في دبي، تم تعيين الدكتور رافعي في واحد من أرقى المعاهد الطبية، ذات الشهرة العالمية: ميثوديست هوسبيتال،(Methodist Hospital) كطبيب متخصص في أمراض الحساسية والربو.

دُعي الدكتور رافعي من قبل العديد من الجمعيات الطبية وغير الطبية، لإلقاء المحاضرات لتحديث ثقافة المجتمع حول الربو والحساسية، كما تم اختياره من قبل واحدة من الشركات الدوائية الدولية الأكثر شهرة ليكون مستشارها الطبي للاستفادة من معرفته وخبرته في هذا المجال.

كما أن لديه مقالات نشرت في المجلات الطبية الدولية المتخصصة في مجال الحساسية والربو.

الدكتور رافعي يعالج المرضى من جميع الأعمار، بدءاً من سن الثانية (تحت سن الثانية يتم الفحص من قبل طبيب الأطفال).

 

أبرز الخدمات
  • الحساسية
  • العلاج المناعي/ أمصال الحساسية
  • الربو
  • حساسية الأنف والجيوب الأنفية
  • الحساسية الجلدية
  • حساسية الطعام والدواء
  • حساسية الحشرات
الخبرة
التعليم
الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

1. ما هي أعراض الحساسية الشائعة؟
العطس المتكرر وانسداد أو سيلان الأنف وحكة واحمرار في العينين وطفح جلدي وحكة أو تورم خفيف في الجلد، إذا ظهرت صعوبة في التنفس، تورم في الوجه أو الحلق، دوخة أو فقدان وعي، أو تسارع ضربات القلب؛ فذلك قد يشير إلى حساسية شديدة (صدمة تحسسية) وتحتاج إلى تدخل طبي عاجل.
2. ما هي الأسباب الأكثر شيوعًا للحساسية؟
الأسباب الأكثر شيوعًا للحساسية تشمل الغبار وحبوب اللقاح، وبر الحيوانات مثل القطط والكلاب، وبعض الأطعمة كالمكسرات والبيض والحليب والأسماك ولدغات الحشرات، وبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية ومسكنات الألم، بالإضافة إلى العوامل البيئية كالعفن والدخان والمواد الكيميائية المهيجة.
3. كيف يمكن تشخيص الحساسية؟
يمكن تشخيص الحساسية بعدة طرق دقيقة وفعّالة:
1. اختبارات الجلد (Skin test): مثل اختبار الوخز، حيث يُوضع على الجلد كميات صغيرة من المواد المسببة للحساسية لملاحظة أي تفاعل.
2. اختبارات الدم (Blood test): لقياس الأجسام المضادة من نوع IgE، وتُستخدم خاصةً عندما لا تصلح اختبارات الجلد.
3. اختبار التحدي (Challenge test): خصوصًا لحساسية الطعام، إذ يُعطى المريض كميات صغيرة من الطعام المشكوك فيه تحت إشراف طبي صارم لتأكيد التشخيص.
هذه الطرق تساعد الطبيب على تحديد نوع الحساسية بدقة ووضع خطة علاج مناسبة.
4. ما هي طرق الوقاية من نوبات الحساسية؟
طرق الوقاية من نوبات الحساسية تعتمد على تجنب المسببات وتقليل التعرض لها، وتشمل ما يلي:
1. تجنب المواد المسببة للحساسية: مثل غبار المنزل ووبر الحيوانات، بعض الأطعمة أو العقاقير المعروفة بالحساسية.
2. استخدام أدوية الوقاية: مثل مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف الكورتيزون عند الحاجة، وفق وصفة الطبيب.
3. التحكم بالبيئة: الحفاظ على نظافة المنزل واستخدام فلاتر الهواء وتقليل الرطوبة لتجنب العث والفطريات.
4. التخطيط للطوارئ: حمل حقنة الإبينفرين إذا كنت معرضًا للحساسية الشديدة، ومعرفة كيفية استخدامها.
5. اتباع نظام غذائي آمن: بالنسبة لحساسية الطعام، وقراءة الملصقات وتجنب الأطعمة المسببة للحساسية.
5. ما هي العلاجات المتقدمة المتاحة للحساسية؟
العلاجات المتقدمة للحساسية تهدف لتقليل الأعراض ومنع النوبات الشديدة، إذ يشمل العلاج المناعي بحقن أو أقراص التحسس لتقليل حساسية الجسم تدريجيًا، كما تُستخدم الأدوية البيولوجية مثل مضادات IgE للحالات الشديدة. بالإضافة لذلك، تُستعمل أدوية مضادات الهيستامين وبخاخات الستيرويد، مع اتباع إجراءات وقائية وتقليل التعرض للمسببات.